حين رفضت الشمس ان تموت

كتبها لينا صلاح ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:04 م

حين رفضت الشمس ان تموت

لن تنحني لثنيات آذار ولا لخلجاته

ستنام بين اهداب الزمن

وتسرح بين اوراقه

ستعو نحو القها السابق،لتدق الباب على ابواب فرحها السابق…

لكنها لا تعرف كيف ؟بداخلها رغبتان متنافرتان،تفكر بالرحيل ،لكن الصوت الاخر

يجلدها صاخبا،باي عودة سترحلين؟

أي عودةتلك اللتي ستحملينها الآن؟

في أي حقبة جديدة ستبدأين؟….

وفي أي متاهة ستدخلين

هل ستبصرين ام تضربين في الرمل

هل ستدورين على بيوت العرافين

وتسآئلين ليل الساهرين

هي لحظات نشعر بنشوتها لدقائق معدودة

انفاس متلاحقة تهرب من الخوف الساكن في اعماقها

حتى في خاتمة كلماتها

نلتقي

لأننا قدران عاثران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سندويشة فلافل

كتبها لينا صلاح ، في 16 تشرين الأول 2007 الساعة: 08:46 ص

العسر قدر الإنسان فنحن لا نموت بعسر وحسب ولكننا نحيا بعسر، نحن لا نحيا بعسر وحسب ولكننا نولد بعسر.(إبراهيم الكوني)

(سندويشة فلافل)

يرغب بالانفجار..بالصراخ..بالتدحرج كصخرة قاتلة، نظرات البؤس التي تكلل ملامحه، كورقة خريف مشققة، صفراء تحمل كل خشونة العالم، يحمل كل هذا السواد والطينة التي تبلل ملابسه والرغبة العارمة بالانفجار لا تفارقه، يغلي كبركان ثائر، يود قذف حممه خارجا، ما عادت أنفاسه اللاهثة قادرة علا الانتظام ومنحه القوة لسير، ولا يداه عادتا قادرتين علا الارتعاش أكثروهما تحيطان بقطع الكعك لبيعها، حشرجات صوته صارت تخنقه، لم يعد يجيد لعبة الاستجداء، ملامح وجه خارطة حفرها الزمن رغم أعوامه الصغيرة عمرا الكبيرة حجما

يداه ملطختان بالسواد والشحمة تغطي ملابسه، يصيح مترنما لإيقاع صوته حينا…خجلا حينا آخر….صاخبا جارحا حنجرته في وقت آخر..(كعك بشيكل…اشتري خالتو…..

يطلق صفير أغنياته يوميا، كثر هم من يسمعوه لكن من يلبي ؟من يشاركه ترانيمه ؟ومن سيمنحه نظرة ازدراء؟كأنه نجس !أو مرض خبيث!

سينظر لنفسه بعد حين ليجد نف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات طالب سنة اولى

كتبها لينا صلاح ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:16 م

                        مذكرات طالب سنة أولى

 

بين انثناءات الغيوم البعيدة… من حمرة شفق يخالجه الحياء… من بين الصفحات الملقاة عبر متاهة هذا الزمن… ومن على معمورة تضج بأصوات البشر… من سماء تزدحم بآلاف الحشرجات التي تسمم هذا الصفاء المزعوم… من بين نغمات ناي تبحث عن مخرج لها… عن قصيدة تبحث عن قافية… وعن قافلة تاه قائدها بين رمال غابة صفراء… جاء هذا الصوت المخنوق يزمجر صاخبا ناقما علي… يحدثني بأسلوب لم أعهده من قبل بعبارات جديدة… يسمعني موسيقى غير التي اعتدت…

ويحرك في داخلي آهات طالما حاولت لجمها وترويضها ولكن يبدو أني فشلت… فشلت في اخماد تلك الثورة التي تجتاحني كلما قلبت أوراقي… كلما فتحت دفتر مذكراتي… كلما قرأت شجوني السابق…أ عود للوراء عاما…عاما كنت أتوق له…كنت أنسج له في مخيلتي الصغيرة آلاف الصور… أذكر جيدا حين كنت أواسي نفسي به حين يضنيني تعب الدراسة… ما زال وقع تلك الكلمات حاضرا في نفسي…ادرس… اتعب…لا توفر جهدا. هذه سنتك الدراسية الأخيرة… هي الباب الذي ستطل عليك منه شمس جديدة… ادرس. وأنا كالذي فقد عقله أنطوي على نفسي وأنكب على دراستي… تأتي الامتحانات.. وبعدها انتظار النتيجة، وتعيش حالة من الرعب المفزع…أو من اللامبالاة…أو حتى حالة من اللاوعي الإرادي… تتقلب كل ليلة في فراشك، تتذكر ذاك السؤال وآخر, يتحول المنزل الوديع الى مبارزة سياسية تتضارب فيها الآراء وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحات وطن

كتبها لينا صلاح ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:14 م

صباحات وطن

سأبدء بصباح مدينة امطرها الحزن من جديد،امطر صباحاتها المشبعة بابخرة اؤولئك اللذين تتسارع انفاسهم محاولة تحقيقق ارقام قياسية،صباحات ترفض فيها الشمس الخروج من مخدعها،وسماء ترطبها الغيوم البيضاء،تتراقص تارة …عابثة بمزاج اؤلئك الحيارى.

استفاقات علياء في ذاك الصباح الغائم على اثر رفسات جنيننها اللذي كان يلتحف رحمها منذ سبعة شهور ،كان يريد ان يجبرها على النهوض في ذاك الصباح كانه اراد منها شيئا غير ذالك الحبل السري اللذي يربطه بها،

فركت اجفانها متثاقلة ،ثم وضعت يداها برفق على ذالك التكور اللذي يعلو بطنها ،ملقية تحية الصباح مع لمسة ام حنون،صباحك كصباح امك صغيري،يبدو انك ترغب بالخروج ،تريد اللحاق بتلك الذبذبات اللتي تملا المكان بعبقها،يبدو انك بت تشفق على امك من هذا السواد اللذي تتوشح به ،يبدو انك تريد من احد آخر مشاركتك هذه الذبذبات.

اكملت علياء استفاقتها ،غمرت وجهها بالماء بطريقة جعلت جوارحها تستفيق،ارتدت ملابسها ،وارادت ان تكسر ذالك السواد بوشاحها الابيض ،ذالك الوشاح الصوفي الذي ما زال عبق رضوان يعشش بين خيوط نسيجه،

حملته بين يديها مقبلة ثم التحفته ومضت بسرعة نحو وجهتها…

كان الهواء في الخارج شديدا ،والرياح تزمجر غاضبة ،تقرع الابواب ،توقع ذالك الهلع في قلوب اولئك اللذين يختبئون تحت قبب البيوت  المتباهية بقرميدها الاحمر،تلك الجحور اللتي تختزن سموم افاعي الشتاء لتمنحهم صباحابائسا  كوجوههم الشرهة.اولئك الذين بعثوا به نحو الموت وهم يتمللملون مدثرين فراشهم النعامي.

سارت علياء رافعة راسها نحو السماء ،كانت تحاول التمسك بملامح الصلابة ،تريد التحامل على المها وحزنها لاجل طفلها اللذي كان كلما عبرا حارة  اشتدت حركته اكثر كعاشق تزداد ضربات قلبه شوقا ،

رفضت ان تبلل الدموع وجنتيها رغم شريط الذكريات اللتي انهمر دون توقف ليشاركها عبور الشوارع والازقة

هنا لعبت،ضحكت ،بكت، تعثرت، سلكت اول طريق نحو سور مدرستهاالعتيقة،هنا تحت هذه الشجرة غنت ،نالت اول اطراء لها،شهدت تحولات ضفيرتها ، مشابكها البيضاء اللتي اتحذت منحا  اخر،منحنا ارجوانيا ازاح مشابك قرن الغزال ،تذكر انها حين التقته اول مرة ،التقته هنا وهي ترتجف من الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمى لينا

كتبها لينا صلاح ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:12 م

                  حمى "لينا" تجتاح حواجز الضفة

ها أنا أقف هنا مرة أخرى..أقف وهاجس العودة يلاحقني..أقف بوجهي الشاحب وعينيي الزائغتين، عيناي اللتان تمتزج فيهما نظرات الخوف والحنق المحمولين عبر كل العيون التي تلتقي هنا ثم تختفي. أقف مرة أخرى وأنا أحمل بين يدي المرتعشتين قالب الحلوى الذي جلبته لأخوتي الصغار عله يشفع لي هذا الغياب عنهم، أقف مسترجعة ذكريات ذاك اليوم المحموم.

أقف متعبة، لاهثة، تتلاحق أنفاسي، صامتة، على غير عادتي!أنظر بتجهم مقيت إلى كل شيء من حولي، الوجوه نفسها، الصراخ، الشتائم، الضجيج، أكوام مكدسة من البشر ينساب العرق من جبهاتهم الملفوحة، يتسابقون على قطرة ماء، نسمة هواء، حتى على قتل الوقت بافتعال الحديث مع أي أحد، ويا لفرحة أحدهم إن شاءت سخرية القدر أن يكون معرفة قديمة مر على لقائهما زمن ! قبحت من زمن أخرق، تحول كل هذا إلى مجرد روتين أسبوعي نعيشه بشخوصه وأحداثه، حتى في برودة المشاعر التي تتملكنا حين يغلق الستار وتنتهي أحداث مسرحية العبور، لكن مسرحية الأربعاء الماضي لم يختف وهج مشاهدها الرائدة بعد، لأنني ما زلت لا أعلم إن كانت أعراض الحمى ما زالت قائمة أم لا؟

فما زال وقع كلمات المجندة حاضرا في نفسي حين أمسكت ببطاقتي وصاحت بسخرية"لينا ها ها يلا خبيبتي على الباطون"، استغربت!!، لم أفهم هذا التحول المقيت في ملامحها!!، حاولت سؤالها بسذاجة لماذا؟؟؟، صرخت من جديد "بقولك يلا روخي روخي على الباطون".

حملت أمتعتي وتوجهت مرغمة إلى حيث طلبت، ويا لفرحتي المكتومة حين وجدت الكثيرات ممن يبدو أنهن يتسببن في هذه الحمى!

حاولت أن أجد لي مكانا بين هذا الجمع، أسندت ظهري على الجدار أرقب المشهد عن قرب، أخذت مشاهد الإهانات والإذلال تتوالى، تصفعني كأمطار شباط وتمضي، تمضي وألمها لا يبرح مكانه، فلتسطري يا ملاحم التاريخ في ذاكرة العرب طفلا رضيعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طوق الياسمين

كتبها لينا صلاح ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:11 م

طوق الياسمين

ساسير نحو مقعدنا القديم …نحو نبضنا اللذي يفيض غامرا ارجاء المكان…سأسير مرتلا تعاويذ القديسين الباحثين عن سر الكون…سارتل اسرارهم عليّ انعم بتراتيلك….

سأراقص اطياف الحالمين بوجه يحمل خرائط لا تمزقها ايادي البشر…سأظل اعبث بين زوايا المكان علي استرجع عطرك…اوراقك صوتك …تعاويذك..

سأسلك دون انقطاع …دون ان امنح لانفاسي فرصة بأن تعاود السكون في احشائي….سادعها تخرج دون توقف…بان تلثم وجهك…تقبل جبهتك..تعبث بخصلات شعرك….تراقص صوتك..ساحتضنك دون ان تتململي بين ذراعي….

جميلتي لا بل عزيزتي….سارقب مشهدك من بعيد …سأفاجئك ،لن اعلمك بقدومي،مانحا نفسي فرصة ان ارقب انفعالاتك عن قرب…سأكون هناك أرقب كل حر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح طيب

كتبها لينا صلاح ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:10 م

صباح طيب

ما زال ذاك الصوت القادم عبر موسيقى كلمات تلك الاغنية يعبث بداخلها،يحرك عواطفها،ماججاً ذكرايتها،

 باتت لا تجيد لعبة كبت تلك المشاعر،ما عاد جسدها النحيل يقوى،صارت تتخبط ،تفقد توازنها شيئا فشيئا،تلك الرصينة ، صاحبة الصوت الهادىء،ذات المواقف الايجابية ،تجيد كبح انفعالاتهالا خوفا عليها،بل من اجل اولئك البسطاء حولها.

كانت دائما تجيد التصرف في اوقات الازمات كفتاة تنحدر من تربية رفيعة المستوى،ثقتها، ملامحا الجادة،

لا تعطي لها مجالا لتراجع ابدا،لكن رغم ذالك كانت دائما تخفي بين ثنياتها طفلة ،رغم كل تلك الانوثة اللتي كانت تلفها  كأميرة،وحده هو من كانت تريد ان ان يرىبين بريقها تلك الطفلة ،من يحظى بابتسامتها….هو فارسها دون منازع،مخلصها ،من يقدر على ان يشعل محرقتها ببريق عينيه،

كان وسيما فوق ما تصورت…لكنه كان بعيدا ،بل محرما عليها،لانه في بلاد الحكماء الجدد،عليها تجاوز كرنفال

بينها وبيه آلاف الاشواط،ربما حطت ركابه في مكان لا تعرف تضاريسه،هو بعيد ستقبل بذلك،

ستنتظر! فما العمر الا طريق مليء بالانتظارات،كانت تدرك كل ذلك دون ان تتوقف بينها وبين ذاتها  بالحلم بكرنفالها وبرقصاتها اللتي لا تنتهي.

كنت اراها يوميا هكذا بحلتها الجديدة،لم اسمعها يوما تت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زهرة برية

كتبها لينا صلاح ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:07 م

زهرة برية

حدثت هذه القصة في زمن ليس ببعيد ،ليس ببعيد عن زمن القرابين والتمائم،حين حصلت فتاتي على رسمها الاول ،طارت المسكينة من الفرح ،كانت مشاعرهها تتطاير هنا وهناك،تحط بين كرم تاركة آخر،ينزلها في عوالم ،كانت خلايا دماغها لا تتلمسها واقعا،كانت ترسم تلك القصص لتعبر بها جسورالمهاجرين المزدحمة

على عتبات البيوت،لكي تهرب من عوالم احرقها نيرون منذ امد،

كان رسمها هو وحده من يدخل عبقا ليرطب اعماقها….لكن في مساء جاء مبكرا ….حطت خيوط نجومه قبل الوقت بقليل،زارها خيط الشفق باكرا حاملا معه رسمها….

قاذبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رعشة ابتسامة

كتبها لينا صلاح ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:06 م

رعشة ابتسامة

في ذاك اليوم الشاحب انتابتها رعشة خفية…رعشة لم تعلم كنهها ،ولم تدرك متى فارقتاها…لان اثرها امتد طويلا..اطول مما اعتقدت جوارحها …بدات مذكرات يوم حفل بمشاعر طاحنة اثر تلك الرعشة..

نظرت لصورتها الجديدةحاولت جاهدة ان تستوعب ان هذه الملامح الضائعة في تلك الصورة تعود لها،ان كل هذا الشحوب يلفها وان تلك النظرات الغارقة بالياس تعود لها ،هي صاحبة الصورةولا احد غيرها!

اعادتها الى المغلف وهي تصارع وجه تلك الغريبة في ذاكرتها،ازاحت مشبك شعرها برفق محاولة اعطاءه لمسة افتقدها منذ وقت،توقفت متفحصة ملامحا الجديدة امام مراتها،تعجبت !كيف انها لم تلاحظ تضاريس وجهها الجديدة منذ وقت ؟الشحوب ،العينان الغلرقتان بحزن طويل…والاجفان المحمرة….ابتسمت، بلا حركت شفتيها بصورة جعلت ذاك الشق يظهر على وجهها…تذكرت لحظتها كم وجدت من الصعوبة حين حاولت فعل ذالك عند التقاط الصورة صباحا ،لماذا لم تسطع فعل ذلك ؟هل خجلت من ان تتملق نفسها،ام انها لم تتمكن من فعلها؟

ماا لذي كان يدور في مخيلتها في ذاك الوقت ؟ماا لذي كانت تبحث عنه في خلايا دماغها ،لما لم تستج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين التقينا في العالم الثالث

كتبها لينا صلاح ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:03 م

حين التقينا في العالم الثالث!!!

لينا صلاح

 

التقينا بفرح…بحبور…برغبة جامحة في اللقاء…

التقينا…تحادثنا…تسامرنا..تشاجرنا.. ، ثم تصالحنا….

التقينا رغم الدمع المترقرق في العيون…

والآهات التي تلف أنفاسنا…

التقينا كما يلتقي العشاق وأصحاب الشجون….

هكذا التقينا بكل بساطة !!!

لم نحدد موعدا ولم نتراسل… لم نأخذ إذنا مسبقا….

لا ممن يتعقبوننا كظلنا…أو ممن يتلصصون على أحلامنا..

يحشرون أنوفهم في شؤوننا…ويحاولون نثر أوراقنا..

التقينا رغم الحصار وأزمة السودان…وفشل عملية السلام…

رغم الخط الأزرق والخضر…واحتمال هزيمة صقور البيت الأبيض!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي